المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٤٨٢
وفي «معجم البلدان ؛ : وبال ـ باللام ـ ماء لبني عبس قال مساور :
| فدّى لبني هند غداة لقيتهم | بجوّ وبال ، النّفس والأبوان |
وقال مضرّس بن ربعيّ :
| رأى القوم في ديمومة مدلهمّة | شخاصا تمنّوا أن تكون فحالا | |
| فقالوا : سيالات يرين فلم نكن | عهدنا بصحراء الثّوير سيالا | |
| فلمّا رأينا أنّهنّ ظعائن | تيمّمن شرجا واجتنبن وبالا | |
| لحقنا ببيض مثل غزلان عاسم | يجرّفن أرطى كالنّعام ، وضالا |
وأقول : وبال يطلق على جوّ واسع فيه ماء ، يقع جنوب الأجفر ، وشرق شرج (شري) وكلا المنهلين منه قريب ، ويدعى ماء وبال الآن مشاش الوبالية [١] (بقرب درجة الطول ١٥؟ ـ ٤٣؟ والعرض ٣٠؟ ـ ٢٧؟) وهو من مياه قبيلة شمر.
وتقع ناظرة جنوبه ، بميل نحو الغرب ، وبئر الهبيرة شرقه.
أما صحراء الثّوير الواردة في شعر مضرّس فإن نفود الثّويرات (بلفظ الجمع) ، يقع جنوب وبال على مسافة بعيدة ، ودون النفود قرى الأسياح (النباج قديما) والنفود الواقع شرقها.
الوبريّة : قال صاحب كتاب «المناسك» [٢] ـ بعد ذكر وادي أعيشب وأنه على تسعة أميال من توز ، يمنة الطريق بين توز وفيد ـ : ويسرة بئران لعبد الله بن مالك يعرفان بالوبرية ، وهما عند الميل التاسع من البريد ، والأعراب يسمونهما الحفرتين وهما بواد يقال له وادي التين. وهذه البئر التي ينسب إليها هذا الوادي يقال له النّبيطاء ، والنبيطاء
[١] تنطق خطأ (الأوبالية) بزيادة همز كأمثالها من الكلمات.
[٢] ص ٣١١.