المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٤٦٥
| الا طرقت ليلى بنيّان بعدما | كسا الليل بيدا فاستوت ، وأكاما |
وقال ابن ميّادة : ـ
| وبالغمر قد جازت وجاز حمولها | فسقّى الغوادي بطن نيّان والغمرا |
وهذه مواضع قرب تيماء بالشام. انتهى.
وقال البكريّ [١] : نيّان بلد كثير الوحش. قال الكميت :
| وأدن إلى ريّان هوجا كأنّها | بحوصل ، أو من وحش نيّان ربرب |
وقال النّابغة :
| حتّى غدا مثل نصل السّيف منصلتا | يعلو الأماعز من نيّان والأكما |
وقال عطّاف بن شعفرة الكلبيّ :
| فما ذرّ قرن الشّمس حتّى كأنّهم | بذي النّعف من نيّا ، نعام نوافر |
قال كراع : أراد (نيّان) فحذف. انتهى.
وأقول : نيّان : بفتح النون وتشديد الياء المفتوحة الممدودة بعدها نون. يعرف الآن باسم نيّال ـ بنون وياء مشددة مفتوحة ممدودة بعدها لام ـ أي إن النون أبدلت لاما ، والعامّة كثيرا ما يبدلون بين الحروف المتقاربة في النطق أو بالسمع ـ وهو واد ينحدر من الجبال الواقعة فى منتصف الطريق بين تيماء وتبوك ، جنوب بلدة القليبة (الدرجة ٢٠؟ ـ ٣٧؟ طولا) ويتجه مشرقا ثم يعرج نحو الشمال الشرقي حيث تقع فيه بئر العسّافية عند الدرجة ٠٠؟ ـ ٢٩؟ طولا تقريبا و ١٥؟ ـ ٢٨؟ عرضا شماليا) ثم على مسافة قريبة منها يفيض بقرب الطرف الغربيّ من رمال النفود الكبير ، الفاصل بين حايل والجوف. ووادي
[١] معجم ما استعجم.