المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٤٢١
| أتاني من الدّيّان أمس رسالة | وعذرا بحى؟ ما يقول مواسل | |
| هما سألانى ما فعلت وإنّني | كذلك عمّا أحدثا أنا سائل | |
| فقلت : ألا كيف الزّمان عليكا؟ | فقالا : بخير ، كلّ أرضيك سائل |
فقال محرّق : ما أخواه؟ قال : طرفا الجبل : فقال : ومحلوفه لأجلّلنّ مواسلا الرّيط ، مصبوغات بالزيت ، ثم لأشعلنّه بالنّار. فقال رجل من الناس : جهل مرتقى بين مداخل سبلّات. فلما بلغ محرقا قال : لأقدمنّ عليك قريتك. ثم إنه أتاه رجل فقال : إنّك إن تقدم القرية تهلك. فانصرف ولم يقدم.
وقال البكريّ [١] : مواسل بضم أوله وكسر السين : جبل تقدم ذكره في رسم الريان قال زيد الخيل :
| كأن شريحا خرّ من مشمخرّة | وجارى شريح من مواسل فالوعر |
وقال واقد بن الغطريف الطّائيّ فصغّره :
| لئن لبن المعزى بماء مويسل | بغاني داء إنّني لسقيم |
وهكذا قال ، والصحيح أنهما موضعان مختلفان انتهى.
وقال في «معجم البلدان» : مواسل : اسم قنّة جبل أجإ ، قال زيد الخيل الطائيّ :
| أتتني لسان لا أسرّ بذكرها | تصدّع عنها يذبل ومواسل | |
| وقد سبق الرّيّان منه بذلّة | فأضحى وأعلى هضبه متضائل | |
| فإنّ امرأ منكم معاشر طيّء | رجا فرجا بعد ابن حيّة جاهل |
[١] «معجم ما استعجم».