المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٤١٨
وقالت شاعرة شرارية ـ كانت فى البادية بقرب دوقرا فاشتاقت إلى القريّات إثرة ومنوة:
| متى نضا دوقرا يافي | قطّانها واكثر همّه!! | |
| متى يزوعنّ الاسلاف | نزوع ولا نلتفت يمّه |
فأجابها شاعر من قومها :
| هبّيت يا بادع القاف | والخير عسى الله يتمّه | |
| أخير من منوه وكاف | طباطب أرضها مشمّه | |
| وإثره إذا دمّها السافي | والعين من طبّها تحمّه |
يفضل دوقرا وما حولها من رياض ، على القريّات التي أرضها طباطب ملحية سبخة ، ذات مستنقعات تسبب الحمّى. وكان ذلك في القديم.
وهناك قمة شامخة من قمم جبال حسمى يشاهدها المسافر إلى حقل من تبوك وهو في وادي أريط ، تسمى منوة أيضا.
المنيصب : ـ تصغير المنصب ـ : جبل قرب أريك ومتالع ـ قال التّبيناويّ الشّمّريّ يذكر قتل عقاب بن سعدون العواجيّ في تلك الجهة :
| يا عقاب عقبان المنيصب لون بكّ | واستلحقن باعقاب راسك معه راس |
(وانظر أبرق الشيوخ) [١].
منيصفة : ـ بالضم وفتح النون وكسر الصاد المهملة بعدها فاء
[١] «أبطال من الصحراء» : ٩١ لون : ألوت بك : أى طرحت.