المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٤١٥
قال الآقشهريّ : ومن خطه نقلت : وبني له مسجد بالحجارة حين انتهى إلى موضع بقرب خيبر يقال له المنزلة عرّس ، (بها) ساعة من الليل فصلى فيها نافلة ، فثارت راحلته تجرّ زمامها فأدركت لتردّ فقال : «دعوها فإنها مأمورة» فلما انتهت إلى موضع الصخرة بركت عندها ، فتحول رسول الله إلى الصخرة وتحول الناس إليها ، وابتنى هناك مسجدا فهو مسجدهم اليوم [١].
منشد : ـ بالضم ثم السكون ودال مهملة ـ يطلق على مواضع منها موضع في بلاد طيّء ، قال زيد الخيل يتشوقه وقد حضرته الوفاة :
| سقى الله ما بين القفيل فطابة | فما دون إرمام فما فوق منشد |
وقال الطّرمّاح بن حكيم الطائيّ [٢] :
| ولا منشدا ما أبرم الطّلح ـ سامرا | وقد مال من ليل التّمام هزيع |
وقال ياقوت [٣] : برقة منشد : ماء لبني تميم وبني أسد. قال كثيّر :
| وقال خليلي : قد وقعت بما ترى | وأبلغت عذرا في البغاية فاقصد | |
| فقلت له : لم تقض ما عمدت له | ولم آت أصراما ببرقة منشد |
وقال نصر [٤] : بلد : جبل بحمى ضرية ، بينه وبين منشد مسيرة شهر. وقال عن منشد [٥] : موضع بين رضوى والساحل ، وجبل من حمراء المدينة على ثمانية أميال من طريق الفرع ، وبلد لبني سعد بن زيد مناة من تميم. انتهى.
[١] وفاء الوفاء ـ ص ١٠٢٨.
[٢] انظر الأريمين.
[٣] «معجم البلدان».
[٤] كتابه الورقة ٢٦ ب.
[٥] الورقة ١٣٩ ب.