المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٤٠٧
مليحة ـ أيضا : ـ موضع يقع بجوار البدع ، شمال ظبا ، بقرب الساحل ، فيه آثار عمران قديم ، تحدث عنه فلبي فأطال الحديث في كتابه «أرض مدين» المعرب خطأ باسم «أرض الأنبياء» [١].
المليحيّة : ـ ماء شرقي مدينة حايل بنحو ٤٠ كيلا ، من مياه قبيلة شمّر.
مليع : قال البكري [٢] : مليع ـ بفتح أوله وكسر ثانيه والسين مهملة ـ هضبة في بلاد طيء قال المرّار الفقعسيّ :
| رأيت ودونهم هضبات سلمى | حمول الحىّ عالية مليعا | |
| بأعلى ذي الشّميط حزين منه | بحيث تكون حزّته ضلوعا |
يريد : قد حزاها السراب أي رفعها ، والضّلع الجبل الدقيق ، طويل لا عرض له.
وقال ياقوت [٣] : مليع ـ بالفتح ثم الكسر ، هو الفضاء الواسع ـ قال العمراني : اسم طريق.
الممدور : قال في «معجم البلدان» : الممدور : مفعول من المدر ، وهو حجارة من الطين ـ : موضع في ديار غطفان قال الرّمّاح بن ميّادة :
| ألا حيّيا رسما بذي العشّ دارسا | وربعا بذي الممدور مستعجما قفرا | |
| عشيّة أثني بالرّداء على الحشا | كأنّ الحشا من دونها أسعرت جمرا | |
| فبهرا لقومي إذ يبيعون مهجتي | بجارية بهرا لهم بعدها بهرا |
[١] من ص ٢٨٣ إلى ٣١٥.
[٢] «معجم ما استعجم».
[٣] «معجم البلدان».