المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٤٠٥
بنجفة مليحة ، وبالحديقة من الآفاقة وبروضة الثّمد. قال متمّم بن نويرة :
| أخذن بها جنبي أفاق وبطنها | فما رجعوا حتّى أرقّوا وأعتقوا |
وقال العوّام بن شوذب يعنى بسطاما [١] :
| إن تك في يوم الغبيط ملامة | فيوم العظالى كان أخزى وألوما | |
| أبي لك قيد بالغبيط لقاءهم | ويوم العظالى إذ نجوت مكلّما |
وكان جرح في هذا اليوم ، وفرّ عن قومه ، وأسر يوم غبيط المدرة ، فهو الذي أراد العوام بقوله : (أبى لك قيد بالغبيط) ..
ثم قال :
| ولو أنّها عصفورة لحسبتها | مسوّمّة تدعو عبيدا وأزنما |
وكان الذي اسره عتيبة بن الحارث بن شهاب.
وقال عمارة بن عقيل : مليحة : بين الحزن والشّيحة رملة إذا طلعت فيها طلعت في نجفة ، وهي نجفة مليحة فالمستراد. ثم طلعت في حزن بني يربوع ، قال أبو دواد :
| وآثار يلحن على ركيّ | بجنب مليحة فالمستراد |
وقال في «معجم البلدان» : وقيل مليحة موضع في بلاد تميم. قال مرّة بن همّام بن مرة بن ذهل بن شيبان.
| فكأنّها بلوى مليحة خاضب | شقّاء نقنقة تباري غيهبا |
وكان بمليحة يوم بين بني يربوع ، وبسطام بن قيس الشيباني ، فقال عميرة بن طارق اليربوعيّ :
| وغلمتنا السّاعين يوم مليحة | وحومل في الرّمضاء يوما مجرّما |
[١] هو بسطام بن قيس رئيس بكر بن وائل.