المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٣٦١
| فالأشافيّ فأعلى حامر | فلوى الخرّ فأطراف الرّجل | |
| جاعلين الشّام حمّا لهم | ولئن همّوا لنعم المنقل [١] | |
وقال النّابغة :
| سأربط كلبي أن يريبك نبحه | وإن كنت أرعى مسحلان وحامرا [٢] |
وفي «معجم البلدان» : مذيّح ـ بالذال والياء المثناة التحتية مشددة وحاء مهملة ـ : ماء ببطن مسحلان : قال ابن حريق :
| لقد علمت ربيعة أنّ بشرا | غداة مذيّح مرّ التّقاضي |
وفي «ديوان جرير [٣]» في ذكر حدراء زوجة الفرزدق :
| فقد عوقيت حدراء شيبان أن ترى | حليلة قين أو يكون لها بعلا | |
| إذا فوّزت عن مسحلان ودافعت | بشيبان لاقى القين من دونها شغلا |
وقال الهجريّ [٤] : وادي مسلحان عن يمين الكوفة ، بشقّ البصرة وروى المطرّفيّ : مسحلان وهو خطأ وتصحيف انتهى ـ وهذا القول غريب حقا ، فلعل المقصود موضع آخر.
ويوم مسحلان بين كلب وبني شيبان ، وكان لبني شيبان [٥]
ويظهر أنّ مسحلان هذا في أسافل أودية كلب القريبة من بلاد شيبان ليس بعيدا عن الكوفة.
أما القول بأنه واد من أودية أود فهو غريب ، إذ أود في الحزن من بلاد بني يربوع ، وتكرر ذكره في شعر جرير ، بخلاف مسحلان
[١] الحم : المقصد.
[٢] «معجم البلدان». ـ حامر.
[٣] ص ٧٥٩.
[٤] ٣٨٤.
[٥] «الكامل» لابن الأثير : ١ ـ ٦٠٨ ط بيروت.