المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٣٥٤
أهل تلك الجهة لا ينطقون الهاء ، وقد يبدلونها فيقولون : مرورا ـ أو مروراي ـ وتلك لهجتهم.
قال موزل [١] : وفي الجنوب من حايل تلال عيار والمسلى (؟) وعسعاسة والبزاخة والأرينبة والمشيط والمكظم والغرابة وأم رقية ومرورا المنعزلة ، وترتفع إلى الشمال من مرورا تلال الأدرج والضب والأحمير والمعلق ... ثم أورد قول ياقوت أن المروراة من بلاد غطفان ، فخلط بين هذه الأكمة وبين المروراة التي هي أرض واسعة ذات آكام وشعاب تقع غرب وادي الجريب شمال الربذة ، وتلك من بلاد غطفان ولا تزال معروفة. وهي المشهورة التي يكثر ذكرها في الشعر.
والمروراة هذه جبل في سلسلة الجبال الواقعة في الشمال الغربي من سلمى ، يقع شرق بزاخة بما يقارب ٣٥ كيلا يدعه الطريق من حائل إلى السّبعان يمينه في منتصف الطريق.
المريّ : ـ بضم الميم وفتح الراء وتشديد المثناة التحتية ـ : شعيب يمتد من شمال السادّة بمحاذاة فرع وادي الخرّ ، حتى يتصل بالهبكات (الهبكة والهبيكة).
المرير : ـ بضم الميم تصغير المرّ ـ : يظهر أنه كان وصفا ثم أصبح علما لمناهل ، يغلب على مائها أن يكون مرّا وعلى مواضع فيها مياه مرة منها ماء لبني قشير بين الدبيل والعارض في شرقي نجد على ما يفهم من كلام صاحب كتاب «بلاد العرب» [٢] والمرير أيضا : ماء من مياه بني سليم في نجد قال فيه الراجز :
| هو المرير فاشربيه أو ذري | إنّ المرير قطعة من أخضر |
[١] «العرب» ص ٥٦٧ س ٩.
[٢] ص ٢٣٤.