المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٣٢٩
وهو الذي أورد فيه الهجري قول الشاعر [١] :
| ألا إنّ برقا لاح بين محجّر | وبين اللّوى برق لعينيّ شائق | |
| سقى روضة الأجداد أوّل وبله | وآخره يسقي حليّ الشّقائق | |
| لقد أنزلونى من عوارضتى قنا | منازل ما قلبى لهنّ بلائق | |
| ترى أدبيّا ـ يا لك الخير ـ حائلا | وركن قنا من دون هضب الورائق |
وهو الذي جرى فيه يوم لطيّء على غنيّ فقال زيد الخيل الطائيّ [٢]
| نحن صبحناهم غداة محجّر | بالخيل محقبة على الأبدان | |
| فاسأل غراب بني فزازة عنهم | واسأل بنا الأحلاف من غطفان | |
| واسأل غنيّا يوم نعف محجّر | واسأل كلابا عن بني نبهان |
وقال أيضا :
| قتلنا غنيّا يوم سفح محجّر | مجاهرة نفسي فداء المجاهر |
وقبله ـ يخاطب بني عامر ـ :
| ونحن هزمنا جمعكم بمتالع | ففاء ـ ولم يسلم ـ على شرّ طائر [٣] |
وقال طفيل الغنويّ :
| وهنّ الألى أدركن تبل محجّر | وقد جعلت تلك التّنابيل تنشب |
أي أدركت الذّحل الذي كان بمحجّر
ولوقوع ذلك اليوم فيه بين طيّء وبين غنيّ قال الهمداني : محجر بين غني وطيّ [٤] وقال مرة أخرى : محجر بين غنيّ وأسد [٥] مما يدل على عدم تيقّنه فيما قال ، وهو كثيرا ما ينسب المواضع الواردة
[١] ٢٨٢.
[٢] معجم البلدان ـ محجر.
[٣] البكرى ١١٨١.
[٣] البكرى ١١٨١.
[٤] صفة جزيرة العرب ٧٧ ـ ١٧٤.