المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٣١٥
وفي كتاب «المناسك» [١] : في وصف طريق حاج البصرة بعد ذكر الحفر : (ثم ماويّة. عن الأصمعي : إنّما سميت ماويّة لصفاء مائها ، والماويّة المرآة. قال طرفة :
| وعينان كالماويّتين استكنّتا | بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد |
وذكر أبو عبيدة أنّها سمّيت بماويّة بنت النعمان بن المنذر ، وذلك أنها كانت تبدو إليها.
قال المبرّد : وقول الأصمعيّ أحبّ إلىّ.
وزعمت العرب أنهم لم يشربوا أعذب من ماء ماويّة غابّا في سقاء.
وكان الحجّاج لمّا سار في طريق البصرة منصرفا من الحج ، أمر بالمياه فوزنت فيما بين البصرة ومكة ، فلم يجد أخفّ من ماء ماويّة) انتهى ملخّصا.
وذكر [٢] أنّ المسافة بين الحفر وبين ماويّة اثنان وثلاثون ميلا تقريبا (٧٧ كيلا تقريبا) وذكر في موضع آخر أن المسافة بينهما ٢٤ ميلا ، (٧٣ كيلا) وهذا أقرب إلى الصواب ، وأن بينها وبين العشر ـ ذات العشر ـ العشيرة ـ تسعة وعشرون ميلا (٦٤ كيلا تقريبا).
وقال البكريّ [٣] : ماويّة ماء ببطن فلج ، على ست مراحل من البصرة. وقال أبو حاتم : نسب هذا المنزل إلى ماوية بنت مرّ أخت تميم بن مر ، وماوية : اسم المرآة سميت به المرأة. قال ابن مقبل :
| هاجوا الرّحيل وقالوا : إنّ مشربكم | ماء الزّنابير من ماويّة النزع |
[١] ص ٥٨٠ وقال فى موضع آخر ٢٤ ميلا (ص ٦١٢)
[٢] ص ٥٧٩
[٣] «معجم ما استعجم»