المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٢٩٧
ويدلّك أنه من أداني ديار مرّة قول أرطاة بن سهيّة المرّيّ :
| إذا ما طلعنا من ثنيّة لفلف | فبشّر رجالا يكرهون إيابي |
وكان عبد الملك بن مروان قد حبسه حين قال :
| فيا لك وقعة برءوس كلب | شفت نفسا وأخفرت الأميرا |
فشفع له حتى أطلقه ، فلما قفل من الشام قال الشعر الذي أنشدت منه البيت.
| وقال جندب بن عمرو الثّعلبىّ [١] | والقوم بين لفلف وعالج |
فدل أيضا أنّ لفلف تلقاء عالج
وقال ياقوت [٢] لفلف : جبل بين تيماء وجبل طيّء ، وهو في شعر [مليح] الهذليّ قال :
| وأعملت من طور الحجاز نجوده | إلى الغور ، ما اجتاز الفقير ولفلف [٣]؟ |
وجاء في كتاب نصر [٤] : غسل : جبل في الطريق بين تيماء وجبلي طيّء بينه وبين لقف يوم. انتهى.
[١] : فى الأصل (التغلبى) خطأ فهو من ثعلبة من ذبيان ، والشطر من أرجوزة طويلة أولها :
| طيف خيال من سليمى هائجى | والقوم بين لفلف وعالج |
فى «ديوان الشماخ» ص ٣٦٠.
[٢]: «معجم البلدان» ـ لفلف ـ غسل ـ برقة.
[٣] : أعملت : سرت وحرفت فى «المعجم» : أعليت ـ اعلمت. وبيت المليح الهذلى من قصيدة طويلة فى «شرح أشعار هذيل» وبعده بيت تقدم فى (أقور).
[٤] الورقة : ١٣٣.