المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٢٨٥
غزير عذب ، ما يكاد يرى في البريّة مثله عذوبة وصفاء. انتهى.
وفي كتب الرحلات إلى الحج التي تصف الطريق الساحليّ من مصر ذكر كثير لهذا الموضع ، ويظهر أن الاسم توسّع فيه فأصبح يطلق على واد في سفح ذلك الجبل ، وهذا ما هو معروف الآن ، أمّا سلمى فهو واد آخر تقدم ذكره في موضعه.
وكفافة واد لا يزال معروفا بجوار بلدة ظبا جنوبها ، فيه قبر الشيخ مرزوق الكفافي.
قال في «درر الفوائد المنظمة» [١] وهو بشاطئ البحر ، وعليه حضير من خشب ، وفي سنة ٩٥٩ عمل على قبره الأمير فائق بن داود باشا باش الملاقاة الأزلميّة ستارة فسرقت ، وبالقرب منه مورد لتزويد الركب [٢].
وللشيخ ناصر الدين بن ميلق في كفافة.
| كفتنا أكفّ في كفافة أكفأت | علينا زلالا من غيوث نداها | |
| فلله ذاك الغيث كم عمّ ظامئا | وكم ظمئت منه كبود عداها |
كلاخ : ـ جبل يقع في طرف النفود الواقع غرب بلاد الجوف ، ووادي السرحان.
وهناك وادي كلاخ [٣] الواقع شرق الطائف الموصوف بجودة الرمان على ما في كتاب نصر ، هذا في الجنوب الغربي من الجزيرة وهو واد والجبل في شمالها ولا شهرة له كالأول ، يدعه طريق المتجه إلى تيماء من
[١] ٥١٨ ويقصد بالملاقاة الأزلمية : القافلة التى تأتى من مصر لملاقاة ركب الحجاج ، الأزلم معها ما يحتاج إليه من طعام وغيره.
[٢] وضع الحضيرة من الخشب وكذا الستارة على القبور من الأمور التى لا تجوز شرعا.
[٣] وقد يسمى هذا الوادى (قلاخ) بالقاف أيضا كما فى كتاب نصر الورقة ١١٩ ـ بل قدم اسم قلاخ على كلاخ الاسم الذى لا يزال معروفا.