المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٢٥٤
وورد ذكر قنوين كثيرا فى الشعر ، قال الحارث بن ظالم المريّ [١]
| وحل النّعف من قنوين أهلى | وحلّت روض بيشة فالرّبابا |
وفي «صفة جزيرة العرب» قال الكلابىّ :
| وكان الهوى قد مات للنّأي موتة | فعاش الهوى لمّا بدا قنوان |
وقال النّابغة [٢] :
| فإمّا تنكري نسبى فإنّى | من الصّهب السّبال بني جناب | |
| فإنّ منازلي وبلاد قومي | جنوب قنا هنالك فالهضاب |
وقال الشماخ [٣] :
| تربّع من جنبي قنا فعوارض | نتاج الثّريّا ـ نوءها غير مخدج |
ـ كذا في «معجم ما استعجم» [٤] وفي ديوان الشماخ :
تربّع من حوض قنانا وثادقا
وقال أيضا [٥] : وتروى لمقدام بن جساس الدّييريّ الأسدي :
| كأنّها وقد بدا عوارض | وأدبيّ في القتام رابض | |
| وغاض من إير بهنّ فائض | وقطقط حيث يخوض الخائض | |
| واللّيل بين قنوين رابض | بجلهة الوادي قطا نواهض |
وقال الشمّاخ أيضا [٦] :
| تحالف يشكر والّلؤم قدما | كما جبلا قنا متحالفان |
[١] «المفضليات».
[٢]: «معجم ما استعجم».
[٣] منه ص ٨٧ نتاج الثريا ما ينبته مطرها من العشب فى فصل الوسمى. مخدج : ناقص أى إن المطر كان غريزا فى فصل إنبات العشب.
[٣] منه ص ٨٧ نتاج الثريا ما ينبته مطرها من العشب فى فصل الوسمى. مخدج : ناقص أى إن المطر كان غريزا فى فصل إنبات العشب.
[٤] ديوانه : ٤٠٥ و «مجالس ثعلب» ١ ـ ٤٠٤.
[٥] ديوانه : ٥٥٨.