المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ١٨٢
وفي ديوان الشّمّاخ [١] :
| تنجو إذا ما اضطرب السّفيحان | نجاء هقل جافل بفيحان |
وقال حرّيّ بن ضمرة النهشليّ حين جعلوه خليعا وأبوا نصرته ـ في قصة أوردها صاحب «النقائض» [٢] :
| لحاكم الله لحيا لا كفاء له | إنّي بدأتكم كفرا وطغيانا | |
| ما كان من جندل ـ فاعلم ـ ومن قطن | لابني نويرة جار يوم فيحانا |
وقال الراعي :
| أو رعلة من قطا فيحان حلّأها | عن ماء يثربة الشّبّاك والرّصد |
وقال جرير :
| جاءوا إليك من السّهبا ودونهم | فيحان فالحزن فالصّمّان فالوكف |
وقال الحسين بن مطير الأسديّ :
| ونشرها مثل ريّا روضة أنف | لها بفيحان أنوار أكاليل |
وقال الطرماح ـ يصف ثور وحش [٣] :
| واجتبن حاصبه وولّى يقتري | فيحان يسجح مرّة ويعرّد [٤] |
وفيحان ـ الوارد في النصوص المتقدمة ـ واد يقع في الحجرة ، شمال الدهناء ، تمتد فروعه منها ، متجهة صوب الشمال ، ومن فروعه شعيب العلوكية وشعيب الأفيح ، وشعيب رميلان ، ويفيض بقرب منهل رفحا عند خط الانابيب ، وتقع القيصومة قيصومة فيحان [٥]
[١] ٤١٨. السفيحان : الجو القان تنجو : تسرع. الهقل : ذكر النعام الظليم.
[٢] ٩٤٥.
[٣] ديوانه ١٤٨.
[٤] يجتبن : يعنى كلاب الصيد. حاصبه : ما يثير من التراب والغبار. يقترى : يتبع يسجح : يرفق. يعرد : يسرع.
[٥] تضاف إليه للتفريق بينها وبين القيصومة الواقعة اسفل وادى فليج بقرب ضفة وادى فلج (الباطن) الجنوبية ، قد ذكرت فى قسم المنطقة الشرقية.