المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ١٧٢
لأن السير فيها متعب :
| يبلى الجديد وهما جديدان | فوارس شعّبها خليجان |
ويفهم من هذا الرجز أن الفقير في الطريق إلى الشام المعروف باسم الجوشية وأنه بعد جبل حمل للمتجه إلى الشام.
وهذا الرجز من أرجوزة وردت في آخر ديوان الشماخ [١] منسوبة لراجز يدعى الجليح ، مع أراجيز أخرى للشماخ وغيره في وصف الطريق من الشام إلى بلاد غطفان ومنها : ـ
| واستقبلوا ليلة خمس حنّان | يميد ساريها كميد السّكران | |
| ما ليلة الفقير إلّا شيطان | ساهرة تودي بروح الإنسان |
ومنها ـ بعد أبيات :
| كأنّها وقد تدلّى النّسران | وضمّها من حمل طمرّان | |
| صعبان عن شمائل وأيمان | ||
فقير : ـ بضم الفاء وفتح القاف قال ياقوت [٢] : يجوز أن يكون تصغير ترخيم الذي قبله ، ويجوز غير ذلك ـ قال العمراني : موضع قرب خيبر. وقال محمد بن موسى [٣] الفقير موضع في شعر عامر الخصفيّ من بني محارب :
| عفا من آل فاطمة الفقير | فأقفر يثقب منها فإير |
قال : ويروي بتقديم القاف.
[١] ٤٠٩ ـ ٤١٨.
[٢] «معجم البلدان».
[٣] هو الحازمى فى كتاب «الأماكن» الورقة ١٥٤.