المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ١٦
وسيأتي أن الاسم يطلق على جبل لا يزال معروفا. والتوسع في اطلاق اسم الموضع على ما بقربه من الأمكنة جار فى كلام المتقدمين.
وقال البكريّ : العبد : واد ، وقال أبو بكر [١] : واد في جبال طيّء ، قال الشاعر :
| محالف أسود الرّنقاء عبد | يسير المخفرون ، ولا يسير [٢] |
وقال آخر :
| فما من قلى سلمى ، ولا بغضى الملا | ولا العبد من وادى الغمار تمار |
وقال يعقوب فى كتاب «الابيات» : العبد جبيل أسود ، فى ديار طيّء ، يكتنفه جبيلان أصغر منه ، يسميان الثّديّين [٣].
وفي «معجم البلدان» : العبد : موضع بالسّبعان في بلاد طيّء ،.
وقال نصر : العبد : جبل يقال له عبد سلمى للجبل المعروف ، وهو في شماليّ سلمى ، وفي غربيه ماء يقال له مليحة [٤]
وقال نصر أيضا [٥] : السبعان واد شمالي سلمى ، عنده جبل يقال له العبد ، أسود وليس له أركان).
وفي كتاب «بلاد العرب» [٦] : (العبد أيضا بالسبعان ببلاد طيء.
(وانظر وادى العدوة).
[١] هو ابن دريد المتقدم ذكره.
[٢] هذا البيت أورده صاحب كتاب «بلاد العرب» ص ٤٢ ـ شاهدا على جبل بقرب الداث. يقال له عبد ، والداث يقع جنوب وادى الرمة ، بعيدا عن بلاد طىء.
[٣] «معجم ما استعجم».
[٤] كتاب نصر : ٧٩.
[٥] «معجم البلدان».
[٦] ص ٤٢.