المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ١٤٣
وغمير الصّلعاء : من مياه أجا أحد جبلي سلمى [١] بقرب الغريّ ، قال عبيد بن الأبرص :
| تبصّر مخليلي هل ترى من ظعائن | سلكن غميرا دونهنّ غموض | |
| وفوق الجمال النّاعجات كواعب | مخاضيب أبكار أوانس بيض | |
| وخبّت قلوصى بعد هدء وهاجها | مع الشّوق برق بالحجاز وميض | |
| فقلت لها : لا تعجلي إنّ منزلا | نأتنى به هند إلىّ بغيض |
ويعلق موزل على كلام ياقوت بقوله : يمكن أن يتطابق الغريّ الذي ذكر ، مع جبل الغريّ المعروف [٢].
الغميرة : في كتاب «المناسك» [٣] : الغميرة على ستة أميال من الغمرة ، وهي قليب قديمة مالحة مندفنة ، وهي على شاطىء الثلبوت ، وبها قباب وشجر طلح كثير. إنتهى. ومفهوم هذا أن الغميرة هذه تقع في الشمال الغربي من بلدة سميراء على الجانب الشرقي لوادي الشعبة (الثلبوت) قبل إلتقائه بوادي الخلة.
غميز الجوع : قال ياقوت [٤] : بالفتح ثم الكسر وزاي ـ تل
ـ أبى رغال ، فهو على هذا بقرب نخلة اليمانية بينها وبين الشرائع ، كما أن بعض المتقدمين يقول إنه بالمغمس وهذا غير بعيد عن الشرائع.
وكنت أعرف إلى عهد غير بعيد بين وادى سبوحة غربها وبين وادى يدعان ، أعلى وادى الشرائع تلا عظيما على الطريق من الناحية اليسرى للمتجه إلى الشرائع ، تراكمت فوقه الصخور ، وكان الذين يمرون به يقولون إنه قبر أبى رغال ، ثم أزيل ذلك التل وما بقربه من الآكام ، فهو واقع فى مضيق يدعى قديما (أريك) بضم الهمزة ، ورد ذكره في أرجوزة الرداعى التى أوردها الهمدانى فى صفة جزيرة العرب فى وصف طريق الحج.
[١] لعله أراد (أحد جبلى طىء والثانى سلمى)
[٢] «شمال نجد» ٩٣ هامش الأصل الإنجليزى.
[٣] ٥١٧.
[٤] «معجم البلدان».