المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ١٢٧
ذلك الشّقّ. وقال أبو سعيد : غضور وقرّان : ماءان لطىّء ، وأنشد :
| إلى ضوء نار بيّن قرّان أوقدت | وغضور تزهاها شمال مشارك |
وقال الشّمّاخ :
| فأوردها ماء بغضور آجنا | له عرمض كالغسل فيه طموم [١] |
وقال امرؤ القيس :
| عوامد للأعراض من دون شابة | ودون الغميم ، قاصدات لغضورا |
وقال الشّمّاخ أيضا [٢] :
| كانّ الشّباب كان روحة راكب | قضا أربا من أهل سقف لغضورا |
وقال نصر [٣] : غضور : ثنية في ديار خزاعة بين مكة والمدينة. وماء لطيّء.
وقال ياقوت [٤] : غضور ـ بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الواو وبالراء ـ : ماء على يسار رمّان ، ورمان جبل في طرف سلمى أحد جبلى طيّء قال ابن السكيت : غضور : مدينة (؟) فيما بين المدينة إلى بلاد خزاعة وكنانة ، قال ذلك في شرح قول عروة بن الورد (وأورد البيت : عفت بعدنا من أم حسان غضور)
وقال رجل من بني أسد :
| تبعت الهوى يا طيب حتّى كأنّني | من اجلك مضروس الجرير قؤود | |
| تعجرف دهرا ثمّ طاوع قلبه | فصرّفه الرّوّاض حيث تريد | |
| وإنّ ذياد الحبّ عنك وقد بدت | لعينيك آيات الهوى لشديد |
[١] فأوردها يقصد حمر وحش يقود أتنه. آجن : قد تغير طعمه ولونه. عرمض : طحلب الغسل : الخطمى يخلط بالماء ليغتسل به ، لونه أخضر. طموم : ارتفاع وعلو.
[٢] ديوانه ص ١٣٠.
[٣] كتاب نصر.
[٤] «معجم البلدان».