الفوايد الصمدية - الشیخ البهائي - الصفحة ٦٥ - خاتمة فى أحكام الجار و المجرور و الظرف
بحسب ما تفسّره. [١]
الرّابعة: صلة الموصول: و يشترط كونها خبريّة [٢] معلومة للمخاطب، [٣] مشتملة على ضمير مطابق للموصول. [٤]
الخامسة: المجاب بها القسم، نحو: يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (يس/ ١ و ٢ و ٣) و متى اجتمع شرط و قسم اكتفى بجواب المتقدّم منهما، [٥] الّا اذا تقدّمها ما يفتقر الى خبر، فيكتفى بجواب الشّرط مطلقا. [٦]
السّادسة: المجاب بها شرط غير جازم، نحو: اذا جئتنى اكرمتك و فى حكمها المجاب بها شرط جازم و لم يقترن بالفاء و لا باذا الفجائية، نحو: ان تقم اقم. [٧]
السابعة: التابعة لما لا محلّ له، نحو: جائنى زيد فاكرمته، جائنى الّذى زارنى و اكرمته.
اذا لم يجعل الواو للحال بتقدير قد.
[خاتمة فى أحكام الجار و المجرور و الظّرف]
خاتمه: فى احكام الجار و المجرور و الظّرف: اذا وقع احدهما بعد المعرفة المحضة فحال، [٨] او النّكرة المحضة فصفة، [٩] او غير المحضة فمحتمل لهما، [١٠] و لا بدّ من تعلّقهما بالفعل او بما فيه
- هو مثله فى احد الطّرفين، فلا يمنع اختصاصه دونه بالطّرف الاخر من تشبيه به، لانّ المماثلة مشاركة فى بعض الاوصاف، و لانّه مشبّه به فى انّه وجد وجودا خارجا عن العادة المستمرة، فهما فى ذلك نظيران. (سيّد)
[١]. اى: انّها بدل او عطف بيان لمفسّرها.
[٢]. اى: لا انشائية و الّا فبتقدير القول نحو: جاء الذى اضربه اى: الذى يقال فيه اضربه.
[٣]. الّا فى مقام التهويل و التفخيم فيحسن ابهامها كقوله تعالى: فاوحى الى عبده ما اوحى.
[٤]. قوله: على ضمير مطابق للموصول؛ فى الافراد و التذكير و فروعهما: كجاء الّذى قام ابوه، و الّتى قام ابوها، و اللّذان و اللتان قام ابوهما، و الّذين قام ابوهم، و اللّاتي قام ابوهنّ. (سيّد)
[٥]. نحو: و اللّه ان اتيتنى لاكرمتك، و نحو: ان تأتنى و اللّه اكرمك.
[٦]. مطلقا اى: سواء تقدّم او تأخر نحو: زيد ان تقم و اللّه يقم و نحو: زيد و اللّه ان تقم يقم. (مدرس)
[٧]. فجملة اقم لا محلّ لها من الاعراب لظهور الجزم فى لفظ الفعل و فى نحو: ان قمت قمت المحكوم لمحله بالجزم للفعل وحده لا جملة الفعل و الفاعل. (مدرس)
[٨]. نحو: رأيت الهلال فى الافق او بين السحاب.
[٩]. نحو: رأيت طائرا على غصن او فوق غصن.
[١٠]. نحو: هذا تمر يانع على اغصانه او فوق اغصانه.