الفوايد الصمدية - الشیخ البهائي - الصفحة ٩ - مقدمة المولف
[متن] كتاب الصّمديّة
[مقدمة المولف]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
احسن كلمة يبتدء بها الكلام و خير خبر يختتم به المرام، [١] حمدك اللّهمّ على جزيل الإنعام [٢] و الصّلوة و السّلام على سيّد الانام محمّد و آله البررة الكرام [٣]، سيّما ابن عمّه علىّ ٧؛ الّذى نصبه علما للاسلام [٤]، و رفعه لكسر الاصنام، جازم اعناق النّواصب [٥] اللّئام، و واضع علم النحو، لحفظ الكلام.
و بعد: فهذه الفوائد الصّمديّة [٦]، فى علم العربية. حوت من هذا الفنّ ما نفعه اعمّ، و
[١]. المرام: مصدر ميمى، من رام يروم اى: طلب و هو هنا بمعنى المفعول اى المطلوب انسب عن كونه بمعنى المصدر، و فى يبتدء و يختتم صناعة الطّباق. (سيّد)
[٢]. قوله: على جزيل الانعام. متعلق بالحمد، اي على عظيم الانعام، و الانعام ايصال النعمة. (سيّد)
[٣]. البررة جمع بارّ: و هو من الجموع، المطردة فى كل فاعل صحيح العين؛ كسافر و سفرة و فاجر و فجرة و البرّ:
الصلة و الخير. الكرام: جمع كريم. و الكرم: ايثار الغير بالخير. (سيّد)
[٤]. العلم- بالتحريك- ما: ينصب فى الطريق ليتهدى به، و فيه استعارة ترشحيّه، شبّهه ٧ بالعلم، و قرنها بما يلائم المستعار منه، و هو النصب. (سيّد).
[٥]. اى: قاطع رقاب النواصب و الناصبية اهل النّصب (العداوة و البغض) و هم المتديّنون ببغض علىّ ٧.
[٦]. قوله: الصمدية، نسبة الى عبد الصمد، على ما تقرّر: من انّ المركب الاضافى: المعروف صدره بعجزه، تكون-