الفوايد الصمدية
(١)
مرورى بر زندگانى شيخ بهايى قدس سره
٣ ص
(٢)
اساتيد شيخ بهايى
٤ ص
(٣)
مشايخ روايت شيخ بهايى
٤ ص
(٤)
شاگردان شيخ بهايى
٤ ص
(٥)
تأليفات شيخ بهايى
٥ ص
(٦)
وفات شيخ بهايى قدس سره
٧ ص
(٧)
كتاب صمديه
٨ ص
(٨)
متن كتاب الصمدية
٩ ص
(٩)
مقدمة المولف
٩ ص
(١٠)
الحديقة الاولى فيما اردت تقديمه
١٠ ص
(١١)
تعريف علم النحو، الكلمة و الكلام
١٠ ص
(١٢)
أقسام الإسم و الفعل
١١ ص
(١٣)
الإعراب و البناء و أنواعهما
١٢ ص
(١٤)
علائم الرفع و النصب و الجر
١٣ ص
(١٥)
مواضع تقدير الإعراب
١٤ ص
(١٦)
الحديقة الثانية فيما يتعلق بالاسماء
١٥ ص
(١٧)
أسماء المعرب، المرفوع
١٥ ص
(١٨)
1 - الفاعل
١٥ ص
(١٩)
2 - نائب الفاعل
١٦ ص
(٢٠)
3 و 4 - المبتدأ و الخبر
١٧ ص
(٢١)
النواسخ
١٩ ص
(٢٢)
1 - الأفعال الناقصه
١٩ ص
(٢٣)
2 - الأحرف المشبهة بالفعل
٢٠ ص
(٢٤)
3 - ما و لا المشبهتان بليس
٢١ ص
(٢٥)
4 - لا النافية للجنس
٢١ ص
(٢٦)
5 - الأفعال المقاربة
٢٢ ص
(٢٧)
أسماء المعرب، المنصوب
٢٣ ص
(٢٨)
1 - المفعولبه
٢٣ ص
(٢٩)
2 - المفعول المطلق
٢٣ ص
(٣٠)
3 - المفعولله
٢٥ ص
(٣١)
4 - المفعولمعه
٢٦ ص
(٣٢)
5 - المفعولفيه
٢٦ ص
(٣٣)
6 - المنصوب بنزع الخافض
٢٧ ص
(٣٤)
7 - الحال
٢٧ ص
(٣٥)
8 - التمييز
٢٩ ص
(٣٦)
أسماء المعرب، المجرور
٣٠ ص
(٣٧)
1 - المضافاليه
٣٠ ص
(٣٨)
2 - المجرور بالحرف الجر
٣١ ص
(٣٩)
أسماء المنصوب و غير المنصوب
٣١ ص
(٤٠)
1 - المستثنى
٣١ ص
(٤١)
2 - المشتغل عنه العامل
٣٣ ص
(٤٢)
3 - المنادى
٣٤ ص
(٤٣)
4 - المميز أسماء العدد
٣٧ ص
(٤٤)
أسماء المبنى
٣٨ ص
(٤٥)
1 - المضمر
٣٨ ص
(٤٦)
2 - أسماء الإشاره
٣٩ ص
(٤٧)
3 - الموصول
٤٠ ص
(٤٨)
4 - المركب
٤١ ص
(٤٩)
التوابع
٤٢ ص
(٥٠)
1 - النعت
٤٢ ص
(٥١)
2 - المعطوف بالحرف
٤٢ ص
(٥٢)
3 - التأكيد
٤٣ ص
(٥٣)
4 - البدل
٤٤ ص
(٥٤)
5 - عطف البيان
٤٥ ص
(٥٥)
أسماء العاملة المشبهة بالافعال
٤٥ ص
(٥٦)
1 - المصدر
٤٥ ص
(٥٧)
2 و 3 - إسم الفاعل و إسم المفعول
٤٦ ص
(٥٨)
4 - الصفة المشبهة
٤٧ ص
(٥٩)
5 - إسم التفضيل
٤٩ ص
(٦٠)
خاتمة أسباب منع الصرف الإسم
٥١ ص
(٦١)
الحديقة الثالثة فيما يتعلق بالافعال
٥٤ ص
(٦٢)
إعراب فعل المضارع
٥٤ ص
(٦٣)
جوازم فعل المضارع
٥٦ ص
(٦٤)
أفعال المدح و الذم
٥٧ ص
(٦٥)
فعلا التعجب
٥٨ ص
(٦٦)
أفعال القلوب
٥٩ ص
(٦٧)
الحديقة الرابعه فى الجمل و ما يتبعها 1
٦١ ص
(٦٨)
تعريف الجملة
٦١ ص
(٦٩)
الجمل التى لها محل
٦١ ص
(٧٠)
الجمل التى لا محل له
٦٤ ص
(٧١)
خاتمة فى أحكام الجار و المجرور و الظرف
٦٥ ص
(٧٢)
الحديقة الخامسة فى المفردات 1
٦٧ ص
(٧٣)
الهمزة
٦٧ ص
(٧٤)
ان بالفتح و التخفيف
٦٧ ص
(٧٥)
ان بالكسر و التخفيف
٦٨ ص
(٧٦)
ان بالفتح و التشديد
٦٩ ص
(٧٧)
ان بالكسر و التشديد
٦٩ ص
(٧٨)
إذ
٦٩ ص
(٧٩)
اذا
٧٠ ص
(٨٠)
ام
٧٠ ص
(٨١)
اما بالفتح و التشديد
٧١ ص
(٨٢)
اما بالكسر و التشديد
٧١ ص
(٨٣)
اي بالفتح و التشديد
٧٢ ص
(٨٤)
بل
٧٢ ص
(٨٥)
حاشا
٧٢ ص
(٨٦)
حتى
٧٣ ص
(٨٧)
الفاء
٧٣ ص
(٨٨)
قد
٧٤ ص
(٨٩)
قط
٧٤ ص
(٩٠)
كم
٧٥ ص
(٩١)
كيف
٧٥ ص
(٩٢)
لو
٧٥ ص
(٩٣)
لو لا
٧٦ ص
(٩٤)
لما
٧٦ ص
(٩٥)
ما
٧٦ ص
(٩٦)
هل
٧٧ ص
(٩٧)
فهرست
٧٨ ص

الفوايد الصمدية - الشیخ البهائي - الصفحة ٦٨ - ان بالكسر و التخفيف

و الحرفيّة: ترد ناصبة للمضارع، و مخفّفة من المثقلة، [١] و مفسّرة، و شرطها التوسّط بين جملتين اوّلهما بمعنى القول و عدم دخول جارّ عليها [٢] و زائدة و تقع غالبا بعد لمّا [٣] و بين القسم و لو. [٤]

[ان: بالكسر و التخفيف‌]

و ان: بالكسر و التخفيف: ترد شرطيّة و نافية، [٥] نحو: إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (الملك/ ٢٠) و مخفّفة من المثقلة، نحو: وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ‌ (يس/ ٣٢) فى قراءة التخفيف. [٦]


[١]. و هذه تقع بعد فعل اليقين و ما نزل منزلته نحو: افلا يرون ان لا يرجع اليهم قولا و نحو: حسبوا ان لا تكون.

(مدرس)

[٢]. نحو: و اوحينا اليه ان اصنع الفلك.

[٣]. نحو: و لمّا ان جائت رسلنا لوطا سى‌ء بهم.

[٤]. مذكورا كان فعل القسم كقوله:

فاقسم ان لو التقينا و انتم‌

لكان لنا يوم من الشر مظلم‌

او متروكا، كقوله:

اما و اللّه ان لو كنت حرّا

و ما بالحرّ انت و لا العتيق‌

[٥]. و تدخل على الجملة الاسميّة، نحو قوله تعالى: «إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ»، و على الجملة الفعلية الماضوية نحو:

«إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى‌»، و المضارعية، نحو: «إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً». (سيّد)

[٦]. اى: فى قراءة من خفّف «لمّا» هم، من عدا «عامرو عاصم و حمزة» و «ان» المخفّفة تدخل على الجملتين فان دخلت على الاسمية الغيت غالبا لزوال اختصاصها بالاسماء و جاز اعمالها فى غير الضمير استصحابا للأصل؛ خلافا للكوفيين، نحو: «و ان كلّا لما ليوفينّهم» فى قراءه نافع و «ابن كثير»- بتخفيف ان، و لما- و لا يجوز انك قائم- بالتخفيف- الّا فى الضّرورة، و ان دخلت على الفعلية وجب اهمالها، و الاكثر كون الفعل ماضيا ناسخا، نحو: «ان كانت لكبيرة»، و «ان كادوا ليفتنونك» و دونه ان يكون مضارعا ناسخا نحو: و «ان يكاد الّذين كفروا» و يقاس على النّوعين اجماعا، و قول «ابن مالك» انّ الثانى سماع لا يقاس عليه، قال «ابو حيّان» ليس بصحيح، و لا اعلم له موافقا و ندركونه ماضيا غير ناسخ، نحو قولها:

شلّت يمينك ان قتلت لمسلما

حلّت عليك عقوبة المتّعمد

و اندر منه كونه مضارعا غير ناسخ، كقول بعضهم: ان يزينك لنفسك، و ان يشينك لهيه و لا يقاس على النّوعين اجماعا فى الثانى، و على الصحيح فى الأوّل و اذا اهملت و لم يظهر المعنى لزم الخبر اللام لئلا يتوهم كونها نافية و لذلك يسمى اللام الفارقة و هل هى لام الابتدا او لام اخرى اجتلبت للفرق خلاف. (سيّد)