الفوايد الصمدية - الشیخ البهائي - الصفحة ١٢ - الإعراب و البناء و أنواعهما
لم، و احدى زوائد انيت، او بالحال فقط وضعا [١] فأمر؛ و يعرف بفهم الامر منه مع قبوله نونى التأكيد [٢].
تبصرة: الماضى مبنى على الفتح الّا اذا كان اخره الفا [٣] او اتصل به ضمير رفع متحرك [٤] او واو. [٥]
و المضارع ان اتّصل به نون اناث كيضربن، بنى على السكون، او نون التأكيد مباشرة [٦] كيضربنّ، فعلى الفتح، و الّا فمرفوع ان تجرّد عن ناصب و جازم، و الّا فمنصوب او مجزوم.
و فعل الامر يبنى على ما يجزم به مضارعه.
[الإعراب و البناء و أنواعهما]
فائدة: الاعراب: اثر يجلبه العامل في اخر الكلمة لفظا او تقديرا.
و انواعه: رفع و نصب و جرّ و جزم، فالاوّلان يوجدان فى الاسم و الفعل، و الثالث:
يختصّ بالاسم، و الرابع: بالفعل.
و البناء: كيفيّة فى آخر الكلمة، لا يجلبها عامل.
و انواعه: ضمّ و كسر و فتح و سكون؛ فالاوّلان يوجدان فى الاسم و الحرف، نحو حيث و امس و منذ و لام الجرّ، و الاخيران: يوجدان فى الكلم الثلاث: نحو اين و قام و سوف و كم
[١]. قوله وضعا يخرج المضارع المختص بالاداة بزمان الحال اى: الذى دخل عليه لام الابتداء نحو: ليضرب.
[٢]. اى: الثقيلة و الخفيفة، نحو قومنّ و قومن، فلو فهم الامر من كلمة، و لم تقبل احدى نونى التأكيد فهى اسم فعل؛ كنزال بمعنى انزل و دراك بمعنى ادرك او مصدر نحو: «ضربا زيدا» او حرف نحو: كلّا بمعنى انته او قبلهما و لم يفهم منها الامر فهى مضارع نحو: ليسجننّ. (سيّد)
[٣]. نحو: رمى و غزى و المفهوم من كلامه انّ الفعل حينئذ يكون مبنيا على السكون و هو خلاف ما صرّح به النحاة من انّ المعتلّ الآخر مبنى على الفتح تقديرا و السكون عارض نعم وقع فى شرح الزنجانى للعلامة التفتازانى ما يوافق كلام المصنف و لعلّ المصنف اخذ منه. (سيّد)
[٤]. فيكون مبنيّا على السكون نحو: ضربت.
[٥]. فيكون مبنيا على الضمّة لفظا نحو، ضربوا او تقديرا نحو: دعوا و ذلك للمجانسة. (مدرس) ذهب بعضهم الى انّ الماضى مبنى على الفتح مطلقا و اما نحو: ضربت و ضربوا فالسكون و الضمّ عارضان و قال بعض المحققين:
و يعارض القول بانّ نحو ضربوا مبنى على الضم تصريحهم عند الكلام على القاب البناء انّ الضّم لا يدخل بناء الفعل و كذا الكسر فليتأمّل. (سيّد)
[٦]. اى: متصلة به من غير حاجز لفظا او تقديرا. (سيّد)