الفوايد الصمدية - الشیخ البهائي - الصفحة ٦٣ - الجمل التى لها محل
بدون قد، فبالضّمير وحده، نحو: جائنى زيد يسرع، او معه فمع الواو، نحو: لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ (الصّفّ/ ٥) و الّا فكالاسميّة، [١] و لا بدّ مع الماضى المثبت من قد و لو تقديرا.
الثالثة: الواقعة مفعولا بها: و تقع محكيّة بالقول، نحو: قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ (مريم/ ٣٠) و مفعولا ثانيا لباب ظنّ، [٢] و ثالثا لباب اعلم [٣] و معلّقا عنها العامل، نحو: لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى (الكهف/ ١٢) و قد تنوب عن الفاعل، و يختصّ ذلك بباب القول، نحو: يقال زيد عالم.
الرّابعة: المضاف اليها: و تقع بعد ظروف الزّمان، نحو: وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ (مريم/ ٣٣) وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ (انفال/ ٢٦) و بعد حيث، [٤] و لا يضاف الى الجمل من ظروف المكان سواها، و الاكثر اضافتها الى الفعليّة.
الخامسة: الواقعة جوابا لشرط جازم مقرونة بالفاء او اذا الفجائيّة، و محلّها الجزم، نحو:
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ (اعراف/ ١٨٦)، إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (الروم/ ٣٦) و امّا نحو: ان تقم اقم و ان قمت قمت فالجزم فيه للفعل وحده.
السادسة: التّابعة لمفرد: [٥] و محلّها بحسبه، نحو: وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
[١]. و الّا اى: و ان لا تكن الجملة الفعلية مبدؤة بالمضارع المثبت بل كانت مبدؤة بالمضارع المنفى او بماض مثبت او منفى فكالاسمية فى انها تربط بالواو و الضمير معا او باحدهما. (سيّد) نحو: و الذين يرمون ازواجهم و لم يكن لهم شهداء، و نحو: فانقلبوا بنعمة من اللّه و فضل لم يمسسهم سوء، و نحو: جاء زيد و لم تطلع الشمس، و نحو:
أفتطمعون ان يؤمنوا لكم و قد كان فريق منهم يسمعون كلام اللّه، و نحو: او جاءوكم حصرت صدورهم، و نحو: جاء زيد و قد طلعت الشمس، و نحو: جاء زيد و ما قام ابوه، و نحو: جاء زيد ما قام ابوه، و نحو: جاء زيد و عمر قائم. (مدرس)
[٢]. نحو: ظننت زيدا يقوم.
[٣]. نحو: اعلمت زيدا عمرا يقرأ.
[٤]. نحو: جلست حيث جلس زيد و حيث زيد جالس.
[٥]. و هى ثلاثة انواع: الاوّل: ما تقع نعتا و الثانى: ما تقع معطوفة بحرف و الثالث: الجملة المبدلة نحو: ما يقال لك الّا ما قد قيل للرسل من قبلك انّ ربّك لذو مغفرة و ذو عقاب اليم. (مدرس)