نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٣٧٤ - المبحث الأوّل في وجوه استعمالها
بترك الإشهاد في البيع ، ولا يزيد بفعله.
الرابع : الإباحة (وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا)[١].
الخامس : التهديد (اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ). [٢]
ويقرب منه الإنذار (قُلْ تَمَتَّعُوا)[٣] وإن كان قد جعلوه قسما آخر.
السادس : الامتنان (فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ). [٤]
السابع : الإكرام (ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ). [٥]
الثامن : التسخير : (كُونُوا قِرَدَةً). [٦]
التاسع : التعجيز (فَأْتُوا بِسُورَةٍ). [٧]
العاشر : الإهانة (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ). [٨]
الحادي عشر : التسوية (فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا). [٩]
الثاني عشر : الدعاء «اللهم اغفر لي».
الثالث عشر : التمنّي :
|
ألا أيّها اللّيل الطويل ألا انجلي [١٠] |
.................... |
[١] المائدة : ٢.
[٢] فصلت : ٤٠.
[٣] إبراهيم : ٣٠.
[٤] النحل : ١١٤.
[٥] الحجر : ٤٦.
[٦] البقرة : ٦٥.
[٧] البقرة : ٢٣.
[٨] الدخان : ٤٩.
[٩] الطور : ١٦.
[١٠] قائله امرؤ القيس وهو صدر بيت من معلّقته المشهورة ، وعجزه :
|
.................... |
بصبح وما الإصباح منك بأمثل |