في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - التمهيد
الحث على رواية الحديث وتدوينه، فمنها:
أوّلًا: عن عليّ عليه السلام أنه خطب الناسَ فقال:
«مَن يشتري منيّ علماً بدرهم؟».[١]
«قال أبو خيثمة: يقول: يشتري صحيفة بدرهم، يكتب فيها العلم».[٢] وفي بعض نصوص الحديث: «أنَّ الحارث الأعور اشترى صحفاً بدرهم، ثم جاءَ بها عليّاً عليه السلام فكتب له علماً كثيراً، ثمَّ إن الإمام خطب الناسَ بَعدُ فقال:
يا أهل الكوفة، غلبكم نصف رجل».[٣]
وعن عليّ عليه السلام قال:
«قراءَتك على العالم، وقراءة العالم عليك سواء، إذا أقرَّ لك به».[٤]
وهذه الرواية «تدل على وجود الكتاب في عهد
[١] - تقييد العلم: ٩٠، تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي أحمد بن ثابت، ٨/ ٣٥٧، كنز العمّال، المتقي الهندي ٥/ ٣٦١ الحديث ٢٩٣٨٥، الطبقات الكبرى، محمّد بن سعد، تحقيق محمّد عبدالقادر عطا ٦/ ٢٠٩.
[٢] - تقييد العلم: ٩٠.
[٣] - الطبقات الكبرى: ٦/ ٢٠٩.
[٤] - الكفاية في علم الرواية، الخطيب البغدادي، طبعة دار الكتب الحديثة بالقاهرة( عام ١٤١٠ ه ١٩٩٠ م): ص ٣٨٣.