في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٦ - التمهيد
عليّ بن محمّد صاحب العسكر عليه السلام فقرأه وقال:
صحيح، فاعملوا به».[١]
١٢- «ما قاله أبو محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام وقد سئل عن كتب بني فضّال فقالوا: كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاء؟ فقال عليه السلام:
خذوا بما رووا، وذروا ما رأوا».[٢]
١٣- ما جاء من قول الإمام الكاظم للحسن بن عبداللَّه، وكان من أعبد أهل زمانه:
«يا أبا عليّ، ما أحبَّ اليَّ ما أنتَ فيه وأسّرني، إلّاأنه ليست لك معرفة، فاطلب المعرفة.
قال: جعلت فداك، وما المعرفة؟
قال:
إذهب وتفقّه واطلب الحديث.
قال: عمّن؟
قال:
عن فقهاء أهل المدينة، ثم اعرض عليّ الحديث.
قال: فذهب الى المدينة وكتب، ثم جاءَ فقرأه عليه، فأسقطه كلّه».[٣]
[١] - مستدرك الوسائل، الشيخ حسين النوري ١٧/ ٢٩٤ الباب ٨ من أبواب صفات القاضي: الحديث ٣٢.
[٢] - الغيبة، الشيخ الطوسي، تحقيق الشيخ عباداللَّه الطهراني والشيخ عليّ أحمد ناصح: ٣٨٩- ٣٩٠.
[٣] - الكافي: ١/ ٣٥٢.