في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - التمهيد
حتى تكتبوا».[١]
سادساً: ما ورد عن الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، ومنه:
١- قال عليّ بن أسباط: «سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول:
كان في الكنز الذي قال اللَّه عزّ وجل:
وكان تحته كنز لهما[٢] .... إلى أن قال: فقلت جعلتُ فداك، أريد أن أكتبه، قال: فضرب واللَّه يده إلى الدواة ليضعها بين يدي، فتناولت يده فقبلتها، وأخذت الدواة فكتبته»[٣].
٢- «عن أحمد بن عمر الحلّال، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: الرجل من أصحابنا يعطيني الكتاب، ولا يقول:
إروِهِ عني، يجوز لي أن أرويه عنه؟ قال: فقال:
إذاعلمت أنَّ الكتاب له، فاروِه عنه».[٤]
المجال الثّاني: ممارسة أهل البيت عليهم السلام أنفسهم لتدوين الحديث الشريف، ونذكر في هذا المجال الكتب التالية:
[١] - الكافي: ١/ ٤٣ الحديث ٩، بحار الأنوار، كتاب العلم: ٢/ ١٥٣.
[٢] - سورة الكهف: ١٨: ٨٢.
[٣] - الكافي: ٢/ ٥٩.
[٤] - الكافي: ١/ ٥٣ الحديث رقم ٦، بحار الأنوار، كتاب العلم: ٢/ ١٦٧.