في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٤ - التمهيد

الخامس الى السابع: كثير النّواء، وسالم بن أبي حفصة، وأبو الجارود زياد بن المنذر.

ورد فيهم: عن أبي بصير، قال: «ذكر أبو عبداللَّه كثير النّواء وسالم بن أبي حفصة وأبا الجارود، فقال:

كذّابون مكذّبون كفّار،

عليهم لعنة اللَّه، قال: قلت: جعلت فداك، كذّابون قد عرفتهم، فما معنى‌ مكذّبون؟ قال:

كذّابون يأتوننا فيخبرونا أنهم يصدّقونا، وليسوا كذلك، ويسمعون حديثنا فيكذِّبون به».[١]

الثامن: محمّد بن الفرات.[٢] عن يونس، قال: «قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام:

يا يونس، أما ترى‌ الى محمّد بن الفرات، وما يكذبُ عليّ؟

فقلت:

أبعده اللَّه وأسحقه وأشقاه، فقال:

قد فعل اللَّه ذلك به، أذاقه اللَّه حرَّ الحديد كما أذاق مَن كان قبله ممّن كذب علينا، يا يونس إنّما قلت ذلك لتحذّر عنه أصحابي وتأمرهم بلعنه والبراءة منه؛ فإنَّ اللَّه بري‌ء منه».[٣]


[١] - اختيار معرفة الرجال: ٣٠٤- ٣٠٥.

[٢] - وهو الذي يروي عن الإمام الرضا عليه السلام وقتله إبراهيم بن شكلة، وهو غير محمّد بن فرات الذي ذكره الكشيّ عند تعداد أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام( أُنظر حاشية ص ٢٩٤ من الطبعة المحققة لاختيار معرفة الرجال).

[٣] - اختيار معرفة الرجال: ٥٩٧.