في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٩ - التمهيد
العشرون: الحسين بن قياماً.
ممّا ورد فيه: عن الحسين بن الحسن، قال: «قلت لأبيالحسن الرضا عليه السلام: إنّي تركت الحسن بن قياما من أعدى خلق اللَّه لك، قال:
ذلك شرٌّ له
، قلت: ما أعجب ما أسمع منك جعلت فداك؟ قال:
أعجب من ذلك إبليس، كان في جوار اللَّه عزَّ وجلَّ في القرب منه، فأمرهُ فأبى وتعزّز، فكان من الكافرين، فأملى اللَّه له، واللَّهِ ما عذّب اللَّه بشيء أشدّ من الإملاء».[١]
الواحد والعشرون والثّاني والعشرون: عليّ بن حسكة والقاسم بن يقطين القمّيّان.
عن محمّد بن عيسى، قال: «كتب إليّ أبو الحسن العسكري عليه السلام ابتداءً منه:
لعن اللَّه القاسم اليقطيني، ولعن اللَّه عليّ بن حسكة القمّي، إنّ شيطاناً تراءى للقاسم فيوحي إليه
زخرف القول غروراً[٢]».[٣] عن إبراهيم بن شيبة، قال: «كتبت إليه عليه السلام جعلتُ فداك إنّ عندنا قوماً يختلفون في معرفة فضلكم بأحاديث مختلفة
[١] - المصدر السابق: ٥٩٦- ٥٩٧.
[٢] - سورة الأنعام ٦: ١١٢.
[٣] - اختيار معرفة الرجال: ٥٦٦.