في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - التمهيد
يرتبط بأمر الدين».[١] رابعاً: ما ورد عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام، ومنه:
١- قوله عليه السلام:
«عَرضُ الكتابِ والحديثُ سواءٌ».[٢]
«المراد بالعرض هنا: قراءة الراوي الروايات على الشيخ، والمراد بالحديث هنا: تحديث الشيخ والقاؤه الروايات على الراوي، والعَرْض هنا هو ما يسمّى، في علم المصطلح ودراية الحديث بالقراءة على الشيخ، والحديث هنا هو ما يسمّى في ذلك للعلم بالسماعِ في الشيخ.
ومعنى هذا الخبر: أنَّ القراءة على الشيخ تساوي في الحجّية والاعتبار السماع منه».[٣] ٢- قوله عليه السلام:
«سارعوا في طلب العلم، فوالذي نفسي بيده، لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق، خير من الدنيا وما حملت، من ذهب وفضة، وذلك أنَّ اللَّه يقول:
ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا[٤]»[٥].
[١] - تدوين السنّة الشريفة، محمّد رضا الحسيني الجلالي، طبع مكتب الإعلام الإسلامي- قم( عام ١٤١٣ ه)، ص ١٤٨- ١٤٩.
[٢] - الكفاية في علم الرواية: ٣٨٦ سنن الدارمي: ١/ ١٢٣.
[٣] - تدوين السنّة الشريفة: ١٥٣.
[٤] - سورة الحشر ٥٩: ٧.
[٥] - جامع أحاديث الشيعة، السيد حسين البروجردي قدس سره ١/ ٥١.