في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٣ - التمهيد
فقال:
أعطاه اللَّه بكلّ حرفٍ نوراً يوم القيامة».[١]
٦- أحمد ابن أبي خلف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «كنت مريضاً، فدخل عليَّ أبو جعفر عليه السلام يعودني عند مرضي، فإذا عند رأسي كتاب (يوم وليلة)، فجعل يصفح ورقه، حتى أتى عليه مِن أوله الى آخره، وجعل يقول:
رحم اللَّه يونس، رحم اللَّه يونس، رحم اللَّه يونس».[٢]
٧- توثيق الإمام زين العابدين عليه السلام لكتاب سليم بن قيس الهلالي، الذي دوّن فيه الأحاديث التي سمعها من الإمام عليّ عليه السلام.
قال أبان، راوي الكتاب عن سُليم: «حججتُ من عامي ذلك (أي: عام وفاة سليم) فدخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام، وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكان من خيار أصحاب عليّ عليه السلام، ولقيت عنده عمر بن أبيسَلَمة ابن أُم سلمة زوجة النبيّ صلى الله عليه و آله، فعرضته عليه، وعلى أبي الطفيل، وعلى عليّ بن الحسين عليه السلام ذلك أجمع ثلاثة أيام، كلّ يوم الى الليل، ويغدو عليه عمر وعامر، فقرآه عليه
[١] - رجال النجاشي: ٤٤٧، رقم ١٢٠٨، بحار الأنوار: ٢/ ١٥٠، الحديث ٢٥.
[٢] - اختيار معرفة الرجال: ٣٠١.