في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٥ - التمهيد
الشهيد رحمه الله، وتوجّه بها الى المدينة بعد مقتل يحيى، ودفعها الى الإمام الصادق عليه السلام، «ففتحها وقال:
هذا واللَّهِ خطّ عمّي زيد، ودعاء جدّي عليّ بن الحسين عليهما السلام
».[١] ٩- ذكر محمّد الأزدي البوشنجي: «أنه دخل على أبيمحمّد عليه السلام، فلمّا أراد أن يخرج، سقط منه كتاب في حضنه ملفوف في ردائه، فتناوله أبو محمّد عليه السلام ونظر فيه، وكان الكتاب من تصنّيف الفضل بن شاذان، فترحّم عليه، وذكر أنه قال:
أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان، وكونه بين أظهرهم».[٢]
١٠- وجاء في ترجمة عبيداللَّه بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي: أنه كان كبير إخوته «ووجههم، وصنف الكتاب المنسوب إليه، وعرضه على أبي عبداللَّه عليه السلام وصحّحه، وقال عند قراءته:
أترى لهؤلاء مثلَ هذا؟».[٣]
١١- «عن سعد بن عبداللَّه الأشعري، قال: عرض أحمد بن عبداللَّه بن خانبة كتابه على مولانا أبي محمّد الحسن بن
[١] - الصحيفة السجادية، الإمام زين العابدين عليه السلام شرح السيد عليّ حسن مطر الهاشمي: ٤٢.
[٢] - اختيار معرفة الرجال: ٣٣٥.
[٣] - رجال النجاشي: ١٦٠.