في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٤ - التمهيد
وردت عن الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله بهذا الشأن، تتلوها الروايات الواردة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام.
فمن الروايات الواردة عن النبيّ صلى الله عليه و آله ما يلي:
١- الرواية التي نقلت عن أبي هريرة بطرق متعددة:
وبألفاظ مختلفة، ونختار منها هذا النصّ: «أنَّ رجلًا من الأنصار كان يجلس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيسمع منه الحديث يعجبه، ولا يقدر على حفظه، فشكا ذلك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال:
استعن بيمينك».[١]
٢- ما روي بطرق متعددة عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، من أمر النبيّ صلى الله عليه و آله بتقييد العلم بالكتابة، والمراد بالعلم هنا: الحديث النبوي الشريف، وقد جاء في أحد هذه الطرق قول عبد اللَّه بن عمرو: «قلت: يا رسول اللَّه، أُقيّد العلم؟ قال:
نعم
، قلت: وما تقييده؟ قال:
الكتاب».[٢]
[١] - تقييد العلم، الخطيب البغدادي، أحمد بن عليّ بن ثابت، تحقيق يوسف العشّ، ص ٦٧، وذكر المحقق في حاشية الصفحة، وجود مثل هذه الرواية تقريباً دون سند في معالم السنن.
[٢] - تقييد العلم: ٦٨، المحدث الفاصل، الرامهرمزي، الحسن بن عبدالرحمن، تحقيق محمّد عجاج الخطيب، ص ٣٦٤، جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البرّ تحقيق ابن أبي الأشبال: ١/ ٣١٧، ٣١٩.