في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - التمهيد
٣- ما رواه رافع بن خديج من أنَّ النبيّ صلى الله عليه و آله أَذِن لهم في كتب ما سمعوه منه، قال: قلنا: «يا رسول اللَّه، إنّا نسمع منك أشياءً، أفنكتبها؟ قال:
أكتبوها ولا حرج».[١]
٤- ما روي عن عبد اللَّه بن عمرو بعدّة طرق من إِذنه صلى الله عليه و آله بكتابة حديثه، ومنها: قلنا: «يا رسول اللَّه، إنَّا نسمع منك أحاديث لا نحفظها، أفلا نكتبها؟ قال:
بلى، فاكتبوها».[٢]
٥- عن عبد اللَّه بن عمرو أيضاً: «أنه قال للنبيّ صلى الله عليه و آله:
أكتب كلّ ما أسمع منك؟ قال:
نعم
، قلتُ: في الغضب والرضا؟ قال:
نعم، إِنَّي لا أقول في الغضب والرضا إلّاالحقّ».[٣]
٦- عن أنس بن مالك قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«المؤمن إذا ماتَ وترك ورقة واحدة عليها علم، تكون تلك الورقة يوم القيامة ستراً فيما بينه وبين النار».[٤]
وأما الروايات الواردة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام في
[١] - تقييد العلم: ٧٢- ٧٣، المحدّث الفاصل: ٣٦٩.
[٢] - تقييد العلم: ٧٠، المحدث الفاصل: ص ٣٦٥، وفيه: نسمع منكَ أشياءً.
[٣] - تقييد العلم: ٧٧، المحدّث الفاصل: ٣٦٤- ٣٦٥ مع اختلاف يسير، جامع بيان العلم وفضله: ١/ ٢٩٩- ٣٠٠.
[٤] - الأمالي، الصّدوق محمّد بن عليّ، قدم له حسين الأعلمي: ٤٠.