في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - التمهيد

وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا وفي الآخرة».[١]

٧- عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول:

«رحم اللَّه عبداً أحيا أمرنا

، فقلت:

وكيف يحيي أمركم؟ قال:

يتعلّم علومنا ويعلّمها الناس، فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا».[٢]

٨- عن عليّ بن حنظلة قال: سمعتُ أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول:

«أعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنّا».[٣]

٩- «عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:

«تزاوروا، فإنَّ في زيارتكم إحياءً لقلوبكم، وذكراً لأحاديثنا، وأحاديثُنا تُعطّف بعضكم على بعضٍ، فإِن أخذتم بها رشدتم ونجوتم، وإن تركتموها ضللتم وهلكتم، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم».[٤]

النقطة الثّالثة: في الحثّ على تدوين الحديث.

وسوف نستعرض في هذه النقطة أوّلًا الروايات التي‌


[١] - اختيار معرفة الرجال، الطوسي محمّد بن الحسن، تحقيق محمّد تقي الميبدي والسيّد أبي الفضل الموسويان: ٩٠.

[٢] - معاني الأخبار الصدوق، محمّد بن عليّ، تصحيح وتعليق عليّ أكبر الغفاري، ص ١٨٠.

[٣] - الكافي: ١/ ٥٠ الحديث ١٣.

[٤] - الكافي: ٣/ ١٨٦.