في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٥ - التمهيد
فلما أردت أن أُفارقه ودعته، وقلت: أُحبُّ أن تزوّدني، قال:
إئتِ أبان بن تغلب، فإنه قد سمع منّي حديثاً كثيراً، فما روى لك، فاروه عنّي»[١].
خامساً: محمّد بن مسلم الثقفي.
عن عبد اللَّه بن أبي يعفور، قال: «قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام:
إنه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم، ويجيء الرجل من أصحابنا فيسألني، وليس عندي كل ما يسألني عنه، قال:
فما يمنعك من محمّد بن مسلم الثقفي، فإنه قد سمع من أبي، وكان عنده وجيهاً»[٢].
سادساً: زرارة بن أَعين.
عن المفضل بن عمر، قال: «سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يوماً ودخل عليه الفيض بن المختار ... [يقول]:
إذا أردت حديثاً، فعليك بهذا الجالس،
وأومأ بيده إلى رجل من أصحابه، فسألت أصحابنا عنه، فقالوا: زرارة بن أعين»[٣].
[١] - اختيار معرفة الرجال: ٣٩٦، الرجال، النجاشي: ١٠.
[٢] - اختيار معرفة الرجال: ٢٣٩، الاختصاص، المنسوب الى الشيخ المفيد، محمّد بن محمّد بن النعمان، تصحيح عليّ أكبر الغفّاري: ٢٠١.
[٣] - اختيار معرفة الرجال: ٢١٨- ٢١٩.