في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٤ - التمهيد
فعنّي يقول، فاسمع له وأطع، فإنه الثقة المأمون»[١].
«أبو عليّ، أنه سأل أبا محمّد عليه السلام عن مثل ذلك فقال له:
العمري وابنه ثقتان، فما أدّيا إليك عني، فعنّي يؤديان، وما قالا لك عنيّ، فعنّي يقولان، فاسمع لهما وأطعهما، فإنهما الثقتان المأمونان»[٢].
ثالثاً: السيد عبد العظيم الحسني.
قال أبو حماد الرازي: «دخلت على عليّ بن محمّد عليهما السلام ب (سُرَّ من رأى)، فسألته عن أشياء من الحلال والحرام، فأجابني فيها، فلمّا ودعته قال لي:
يا حماد، إذا أشكل عليك شيء من أمرِ دينك بناحيتك، فسل عنه عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني، وأقرءه مني السلام»[٣].
رابعاً: أبان بن تغلب.
عن مسلم بن أبي حيّة، قال: «كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام،
[١] - الكافي: ١/ ٢٢٩.
[٢] - الكافي: ١/ ٣٣٠.
[٣] - مستدرك وسائل الشيعة، حسين النوري ١٧/ ٣٢١، كتاب القضاء، الباب ١١ من أبواب صفات القاضي، الحديث ٣٢ جامع أحاديث الشيعة، السيّد حسين البروجردي ١/ ٢٢٤ الباب ٥ من المقدمات، الحديث ١٢.