في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٤ - التمهيد

ثلاثة أيام، فقال عليه السلام لي:

صدقَ سُليم، رحمه اللَّه، هذا حديثنا كلّه نعرفه».[١]

وعن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال:

«هذه وصيّة أميرالمؤمنين عليه السلام، وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي،

دفعها الى أبان وقرأها عليه، قال أبان: وقرأتها على عليّ بن الحسين عليه السلام فقال:

صدق سليم رحمه اللَّه».[٢]

ووثقه الإمام الصادق عليه السلام بقوله: «من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبّينا كتاب سليم بن قيس الهلالي، فليس عنده من أمرنا شي‌ءٌ، ولا يعلم من أسبابنا شيئاً، وهو أبجد الشيعة، وهو سرّ من أسرار آل محمّد عليهم السلام».[٣] ٨- توثيق الإمام الصادق عليه السلام لكتاب (الصحيفة السجادية) التي أخذها المتوكل بن هارون من يحيى‌ بن زيد


[١] - كتاب سليم: ١٢٧. اختيار معرفة الرجال: ١٨٣- ١٨٥. بحار الأنوار: ١/ ٧٦، ٣٣/ ١٢٤، ٥٣/ ٦٦.

[٢] - الكافي: ١/ ٢٩٧ الحديث ١، من لا يحضره الفقيه: ٤/ ١٣٩ الحديث ٤٨٤، تهذيب الأحكام، الطوسي، محمّد بن الحسن ٩/ ١٧٦، الغيبة، الطوسي، محمّد بن الحسن: ١١٧.

[٣] - وسائل الشيعة، الحر العاملي، محمّد بن الحسن ٢٠/ ٢١٠، جامع الرواة، الشيخ محمّد عليّ الأردبيلي ١/ ٣٧٥.