في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥١ - التمهيد

«رحم اللَّه عبداً حببنا الى الناس، ولم يبغضنا إليهم، أما واللَّه لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعزّ، وما استطاع أحد أن يتعلّق عليهم بشي‌ء، ولكنَّ أحدهم يسمع الكلمة فيحطّ عليها عشراً».[١]

المرحلة الثانية: في فضح الكذّابين ولعنهم؛ بغية اجتنابهم وعدم تلقّي الروايات عنهم، وقد أورد الكشي في كتابه الرجالي أسماء ما يقارب الأربعين شخصاً من الوضّاعين، وذكر ما ورد بحقهم من قبل أئمة الهدى‌ من اللعن والتكذيب، نعرض فيما يلي لأسماء أشهرهم:

الأوّل- المغيرة بن سعيد.

ورد لعنه وتكذيبه في أحدَ عشر موضعاً، نذكر منها المواضع التالية:

١- قال أبو الحسن الرضا عليه السلام:

«كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر، فأذاقه اللَّه حرّ الحديد».[٢]

٢- وقال أبو عبداللَّه عليه السلام:

«كان المغيرة بن سعيد يتعمّد الكذب على أبي ... وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها الى المغيرة، فكان‌


[١] - الكافي: ٨/ ٢٢٩.

[٢] - اختيار معرفة الرجال: ٢٩٧.