في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٩ - التمهيد
نقله، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: قول اللَّه جلَّ ثناؤه: الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه[١]، قال:
«هو الرجل يسمع الحديث فيحدّث به كما سمعه، لا يزيد فيه، ولا ينقص منه».[٢]
٥- وجاءَ عنهم عليهم السلام بشأن السماح بتغيير بعض ألفاظ الحديث في حالات الضرورة بشرط المحافظة على المعنى:
عن داود بن فرقد، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إني أسمع الكلام منك فأريد أن أرويه كما سمعته منك، فلا يجيء، قال:
«فتتعمد ذلك
؟ قلت: لا، فقال:
تريد المعاني؟
قلت: نعم، قال:
فلا بأس».[٣]
وعن المختار أو غيره، رفعه، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام:
أسمع الحديث عنك، فلعلّي لا أرويه كما سمعته، فقال:
«اذا أصبت الصلبَ منه، فلا بأس، إنما هو بمنزلة تعالَ وهلمَّ، واقعد واجلس».[٤]
٦- التاكيد على مراعاة الاتزان والقواعد العلمية في
[١] - سورة الزمر ٣٩: ١٨.
[٢] - الكافي: ١/ ٥١ باب رواية الكتب والحديث، الحديث ١.
[٣] - الكافي: ١/ ٥٢.
[٤] - وسائل الشيعة: ٣/ ٣٨٠.