في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
كلمة المجمع
٧ ص
(٢)
كلمة الباحث
١١ ص
(٣)
التمهيد
١٥ ص
(٤)
مصادر البحث
٧٧ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١ - كلمة الباحث
كلمة الباحث
الحمدُ للَّهربِّ العالمين، وصلّى اللَّه على عباده الذين اصطفى، محمّد وآلِ بيته الطاهرين، ولعنة اللَّهِ على أعدائهم الى يوم الدين.
وبعد: فهذا بحث موجز، تعرّضت فيه لما قام به أهل البيت عليهم السلام من أجلِ الحفاظ على السنّة المشرفة، ووقايتها من عبث العابثين، وما بذلوه من الجهود الحثيثة، لتصل إلينا السنّة كاملة سالمة، دون أن يعكر صفوها كذب الوضّاعين أو أخطاء الرواة.
وقد مهّدت للبحث بمقدمة بيّنت فيها مكانة السنة في التشريع، وأنها المصدر الثّاني للتشريع الذي يقف الى جانب القرآن الكريم، ولا يمكن الاستغناء بأحدهما عن الآخر، الأمر الذي يفرض ضرورة الإهتمام بها والحفاظ عليها، لتوقف حفظ كيان الدين كلّه على ذلك.
ثم انتقلت بعد الى بيان المجالات التي نشط فيها أهل البيت عليهم السلام لتحقيق هذا الهدف، فعرضتها كما يلي: