في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٢ - التمهيد
قال المجلسي: «إنّما قال عليه السلام: (فحوّله الى أديم)؛ ليكون أدوم، وأكثر بقاءً من القرطاس، لاهتمامه بضبط هذا الحديث، ويظهر منه استحباب كتابة الحديث وضبطه، والاهتمام به، وكون ما يكتب فيه الحديث شيئاً لا يسرع إليه الاضمحلال».[١] ٤- عن محمّد بنالحسنبنأبي خالد شَيْنولة، قال: «قلت لأبي جعفر الثّاني عليه السلام: جعلتُ فداك، إنَّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر وابي عبداللَّه عليهما السلام، وكانت التقيّة شديدة، فكتموا كتبهم، فلم تروَ عنهم، فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا.
فقال:
حدّثوا بها؛ فإنها حقّ».[٢]
٥- عن داود بن القاسم الجعفري، قال: «عرضتُ على أبي محمّد صاحب العسكر عليه السلام (كتابَ يومٍ وليلة) ليونُس، فقال لي:
تصنّيف من هذا؟
فقلت: تصنّيف يونس مولى آل يقطين.
[١] - بحار الأنوار: ٢/ ١٤٦.
[٢] - الكافي: ١/ ٥٣ الحديث رقم ١٥، بحار الأنوار: ٢/ ١٦٧، مستدرك وسائل الشيعة: ٣/ ٣٨٢.