في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٧ - التمهيد

١٤- «قال يونس: وافيت العراق، فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر عليه السلام: ووجدت أصحاب أبي عبداللَّه متوافرين، فسمعتُ منهم وأخذت، فعرضتها من بعدُ على أبي الحسن الرضا عليه السلام، فأنكر أحاديث كثيرة أن تكون من أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام.[١] ١٥- وقد عرض ابن فضّال ويونس بن عبدالرحمن كتاب الديات لظريف بن ناصح على الإمام الرضا عليه السلام فقال:

«نعم هو حقٌ، وقد كان أمير المؤمنين يأمر عمّاله بذلك»[٢].

١٦- «عن أبن فضّال ومحمّد بن عيسى عن يونس جميعاً، قالا: عرضنا كتاب الفرائض عن أمير المؤمنين عليه السلام على أبي الحسن الرضا عليه السلام، فقال:

هو صحيح»[٣].

النقطة الرابعة: في بيان التوجيهات التي قدّمها الأئمة عليهم السلام بشأن تلقّي الحديث وضوابط لروايته، تتعلق بضرورة إسناده الى ناقله، والأمانة في الإسناد، وعدم التزيّد في متن الحديث،


[١] - بحار الأنوار: ٢/ ٢٤٩ الحديث ١٢.

[٢] - أ- تهذيب الأحكام، الطوسي ١٠/ ٢٩٥ الحديث( ١١٤٨) ٢٦، ب- الكافي، الكليني ٢/ ٣٣٢، ج- من لا يحضره الفقيه، الصدوق ٤/ ٥٤.

[٣] - الكافي، الكليني ٧/ ٣٣٠ الحديث ١.