في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - التمهيد
في الحدود».[١]
٥- وحدَّث أبو دِعامة، أنه أتى الإمام عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام عائداً في علّته التي كانت وفاته منها في هذه السنة، فلما هممت بالإنصراف قال لي:
«يا أبا دعامة، قد وجب حقّك، أفلا أحدثك بحديث تُسَرُّ به؟
فقلت له: ما أحوجني إلى ذلك يا بن رسول اللَّه.
قال: حدثني محمّد بن عليّ، قال: حدثني أبي عليّ بن موسى، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسين بن عليّ، قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أُكتب يا عليّ.
فقلت: ما أكتب؟
قال: أكتب: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، الإيمان ما وقرته القلوب، وصدقته الأعمال، والإسلام ما جرى به اللسان، وحلّت به المناكح.
قال أبو دعامة: فقلت: يابن رسول اللَّه، ما أدري- واللَّه- أيهما أحسن، الحديث أم الإسناد؟
[١] - الكافي: ٧/ ١٧٦، كتاب الحدود، باب التحديد، الحديث ١٣.