في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٥ - التمهيد
فقال:
إنها لصحيفة بخط عليّ بن أبي طالب، بإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نتوارثها صاغراً عن كابر»[١].
ثانياً: كتاب فاطمة عليها السلام:
وقد ذكرهُ من علماء العامّة الخرائطي،[٢] والخطيب البغدادي[٣] ومن علماء الخاصّة ابن بابوية القمي (ت ٣٢٩ ه) بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: «كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام فليس مَلك يملِك، إلَّا وهو مكتوب باسمه واسم أبيه»[٤].
وقد ذكر أنه من إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخط عليّ عليه السلام ويعرف هذا الكتاب أيضاً باسم مصحف فاطمة عليها السلام[٥].
«وقد استغلَّ بعض المغرضين إطلاق اسم (المصحف) على هذا الكتاب للتشهير بالمؤمنين الشيعة، بالنظر إلى شيوع
[١] - مروج الذهب ومعادن الجوهر، المسعودي عليّ بن الحسين الهذلي، تنقيح و تصحيح شارل يلّا ٥/ ٨٢- ٨٣ رقم ٣٠٧٩.
[٢] - مكارم الأخلاق ومعاليها، الخرائطي محمّد بن جعفر السامريّ، مراجعةعبد اللَّه بن حجاج، ص ٤٣، رقم ٣١٧.
[٣] - تقييد العلم، الخطيب البغدادي: ص ٩٩، ٣١٨.
[٤] - الإمامة والتبصرة من الحيرة، ابن بابوية عليّ بن الحسين، تحقيق السيد محمّد رضا الحسيني الجلالي، ص ١٨٠، الحديث ٣٤.
[٥] - الذريعة إلى تصانيف الشيعة، الطهراني: ٣١/ ١٣٦.