في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
كلمة المجمع
٧ ص
(٢)
كلمة الباحث
١١ ص
(٣)
التمهيد
١٥ ص
(٤)
مصادر البحث
٧٧ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - التمهيد
التمهيد
إن الإهتمام بالسنّة الشريفة والعمل على حفظها وصيانتها من التلاعب والضياع، ضرورة يفرضها كون السنّة هي المصدر الثّاني- في عرض القرآن الكريم- المبيّن للأحكام الشرعية، وللتعاليم الإسلامية عموماً، مضافاً الى وظيفتها الأساسية في بيان آيات الكتاب، بتفسير مجمله، وتخصيص عموماته، وتقييد مطلقاته.
فالسنّة المشرفة الى جانب القرآن الكريم، هما المصدران الأساسيّان للتعاليم الاسلاميّة، اللذان لا يستغنى بأحدهما عن الآخر.
ولأجل ذلك جاء قول النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله:
«إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلّوا بعدهما أبداً: كتاب اللَّه وسنتي»[١]
الوارد عن طرق العامّة، وقوله صلى الله عليه و آله: الوارد عن طرق شيعة أهل البيت عليهم السلام وعن طرق علماء العامة أيضاً:
«يا أيها الناس، إني
[١] - المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري ١/ ٩٣.