في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٩ - التمهيد

نقل نصوص الأحاديث، وفي فضح الكذّابين ولعنهم والبراءة منهم، ويقع الكلام، على ذلك في مرحلتين:

المرحلة الأُولى: في التحذير من الكذب على النبيّ صلى الله عليه و آله والأئمة المعصومين عليهم السلام، وبيان ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة، ومن شواهد ذلك:

١- قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حجة الوداع: «قد كثرت عليَّ الكذابة وستكثر، فمن كذبَ عليَّ متعمداً، فليتبوّأ مقعده من النار».[١]

٢- قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «من قال عليَّ ما لم أقُلْ، فليتبوّأ مقعده من النار».[٢]

٣- قال أبو عبداللَّه عليه السلام:

«إنّا أهل بيتٍ صادقون، لا نخلو من كذّاب يكذبُ علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ... إنّا لا نخلو من كذّاب أو عاجز الرأي، كفانا اللَّه مؤونة كلِّ كذاب،


[١] - بحار الانوار: ٢/ ٢٢٥ الباب ٢٩ الحديث رقم ٢.

[٢] - مسند أحمد بن حنبل شرحه وصَنع فهارسه حمزة أحمد الدين ٩/ ٤٩٢ الحديث ١٠٤٦١، سنن ابن ماجة محمّد بن يزيد، تحقيق بشار عواد معروف ١/ ٦٠ الحديث ٣٤، صحيح مسلم تحقيق خليل مأمون شيما ١/ ٢٥- ٢٨، المستدرك على الصحيحين: ١/ ١٠٢- ١٠٣ الرسالة، محمّد بن إدريس الشافعي، تحقيق أحمد محمّد شاكر: ٣٩٦.