في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦١ - التمهيد
المجال الشواهد التالية:
١- ما قام به الرواة من عرض (كتاب الدّيات) على الأئمة: جعفر الصادق، وموسى الكاظم، وعليّ الرضا عليهم السلام فأقرّوا أنه من إملاء الإمام عليّ عليه السلام وأنه كتبه لعمّاله وأمراء أجناده.[١] ٢- «قال أبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي المقدام، قرأت صحيفة فيها كلامُ زهدٍ، من كلام عليّ بن الحسين عليه السلام، وكتبت ما فيها، ثم أتيت عليّ بن الحسين (صلوات اللَّه عليه)، فعرضت ما فيها عليه، فعرفه، وصحّحه».[٢] ٣- «قال الراوي: كتبت على ظهر قرطاس: (إنَّ الدنيا ممثّلةٌ للإمام كَفَلَقَةِ الجوزة)، فدفعته الى أبي الحسن عليه السلام، وقلت: جعلتُ فداك، إنَّ أصحابنا رووا حديثاً ما أنكرته، غير أني أحببتُ أن أسمعه منك.
قال: فنظر فيه، ثم طواه، حتى ظننتُ أنه قد شقّ عليه، ثم قال:
هو حقٌ، فحوّله الى أديم».[٣]
[١] - الكافي: ٧/ ٣٣٠، ٢/ ٣٦٣، الجامع للشرائع، المحقق الحلّي: ٦٠٨.
[٢] - الكافي: ٨/ ١٤- ١٧، الفهرست: ٦٧، رقم ١٣٨.
[٣] - الاختصاص: ٢١٧، بحار الانوار: ٢/ ١٤٥، الحديث ١١.