في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢١ - التمهيد
فوالذي نفسي بيده، لحديث واحد في حلال وحرام، تأخذه عن صادق، خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة، وذلك أنَّ اللَّه تعالى يقول:
وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا[١]».[٢]
النقطة الثانية: الحثّ على رواية الحديث.
ومن شواهدها: الروايات التالية:
١- عن جميل عن أبي عبداللَّه عليه السلام:
«يا جميل، إروِ هذا الحديث لإخوانك؛ فإنّه ترغيب في البرّ».[٣]
٢- عن أبي عبداللَّه عليه السلام:
«أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خطب الناس في مسجد الخيف، فقال: نضّر اللَّه عبداً سمع مقالتي فوعاها وحفظها، وبلّغها مَن لم يسمعها، فربَّ حامل فقه غير فقيه، وربَّ حامل فقه الى من هو أفقه منه».[٤]
٣- وممّا روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في خطبة الغدير:
«وقد بلّغت ما أمرت بتبليغه، حجّة على كل حاضر وغائب، وعلى مَن
[١] - سورة الحشر ٥٩: ٧.
[٢] - المحاسن: ٢٢٧.
[٣] - الكافي: ٢/ ٢٠٦.
[٤] - الكافي: ١/ ٢٠٣.